ابنا: دان الرئيس اللبناني «ميشال سليمان» التفجير الذي استهدف اليوم الخميس مدينة الهرمل بشرق لبنان القريبة من الحدود السورية وأدى الى سقوط شهداء وجرحى ووصفه بـ"الإرهابي".
وقال سليمان في بيان ان التفجير "حلقة جديدة في مسلسل الاجرام الذي يستمر المتضررون من الاستقرار على الساحة اللبنانية في تنفيذه".
ودان رئيس حكومة تصريف الاعمال في لبنان «نجيب ميقاتي» الانفجار وقال المعطيات المتعلقة بالتفجير الارهابي الذي وقع في مدينة الهرمل، واوقع شهداء وجرحى، في خلال سلسلة اتصالات مع المراجع الامنية المختصة.
واعتبر رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب «وليد جنبلاط» أنه و"منذ العام الماضي وتفجير الضاحية ثم طرابلس ثم مجددا الضاحية والسفارة الايرانية واغتيال الوزير «محمد شطح» يبدو ان الارهاب يضرب يمينا وشمالا دون تمييز".
من جهته ادان الرئيس الملكف «تمام سلام» التفجير الارهابي، وقال انه مرة اخرى تمتدج يد الارهاب الى منطقة عزيزة من لبنان لتحصد ارواح مواطنين ابرياء.
واستنكر رئيس "الحزب الديمقراطي" اللبناني «طلال ارسلان» التفجير الارهابي الذي وقع في مدينة الهرمل، معتبراً أن "الارهاب يتجول في لبنان بدون حسيب ورقيب للتأكيد على مقولة الانكشاف الامني الذي يساهم النظام السياسي القائم في لبنان بتغطيته".
ودان الامين القطري لحزب "البعث العربي الاشتراكي" في لبنان «فايز شكر» تفجير الهرمل ودعا لاستئصال هذا الإرهاب المتنقل من جذوره.
دانت أمانة الإعلام في حزب "التوحيد العربي" الإرهاب التكفيري الغاشم المتنقل في أكثر من منطقة في لبنان والذي وصلت نيرانه هذه المرة الى الهرمل في البقاع من خلال إنفجار سيارة مفخخة أدّت الى سقوط العشرات من الشهداء والجرحى في صفوف المواطنين.
واشار عضو المكتب السياسي في حركة "امل" «حسن قبلان» الى ان "الهرمل مدينة الشهداء، وما تعرضت له اليوم يعبر عن اجرام وبؤوس ويأس من قام بهذه العملية، وهم تابعيين بطريقة مباشرة او غير مباشرة للعدو الاسرائيلي، وكما تجاوزنا في الماضي هذه المحن ستتجاوز الهرمل هذه الجريمة الاليمة"، ولفت الى ان "هذا الارهاب والعنف لا طائفة مذهبية له، وهو عنف اعمى لا يستهدف الا ضرب كل مراكز القوى في مجتمعنا، وهو ضرب في سوريا والعراق وليبيا وسيناء وفولفوغراد، ويجب مواجهته على الصعيد العالمي".
واستنكرت كتلة نواب زحلة في بيان اصدرته الانفجار الذي وقع في الهرمل، ودانت الكتلة "العملية الإرهابية التي طالت أهلنا في مدينة الهرمل وحصدت مع ساعات الصباح مواطنين أبرياء كانوا يتوجهون إلى أعمالهم ووظائفهم"، منددة "بهذا الأسلوب الهمجي الذي تدينه الشرائع والأديان السماوية، فمن يعطي الحق لشخص ليفجر نفسه حاصدا أرواحا لأناس لا ناقة لهم سوى أنهم حضروا في المكان والزمان الغير مناسبين".
ودان امام مسجد "القدس" في صيدا «الشيخ ماهر حمود» الانفجار الذي ضرب مدينة الهرمل، وقال الشيخ حمود ان الانفجار الجديد في الهرمل يذكرنا بالهمجية والجاهلية.
واستنكر عضو كتلة "التتمية والتحرير" النائب «هاني قبيسي» التفجير الارهابي الذي استهدف الهرمل، مشيرا الى ان "الهرمل قلعة من قلاع الوطنية والمقاومة وهذا الانفجار الذي طالها واودى بحياة الابرياء وتسبب بسقوط الجرحى انما يستهدف كل المناطق اللبنانية التي أمنت وما زالت بخيار المقاومة وتمسكت وما زالت بثقافة المقاومة".
ورأى عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب «غسان مخيبر» أن "انفجار الهرمل اليوم هو جزء من الحرب الإجرامية الإرهابية الكبيرة التي تضرب كل لبنان"، معتبراً انه "قد يكون من تداعيات الحرب التي بدأت تشنها الدولة اللبنانية على هذا الإرهاب بتوقيف إرهابيين مختلفين وملاحقتهم"، مشيراً الى ان "هذا الانفجار وقع على مقربة من مركز يمثل الدولة اللبنانية في بعديها الإداري والعسكري".
من جهته دان الحزب الشيوعي التفجير الارهابي بالهرمل ودعا لتشكيل حكومة وطنية حقيقية.
واعلن رئيس "الاتحاد البيروتي" «سمير صباغ» في تصريح له اليوم حول تفجير الهرمل "ها هي داعش بدأت بتنفيذ تحذيرها الاخير. والحقيقة أن هذا التفجير هو جرس انذار للبنانيين من مواطنين وأجهزة أمنية".
...............
انتهی/212